س ٦. فكري بشخص أنتِ مولعة به، ماذا تحبين فيه؟
ج ٦. أنا حقًا قليلة الاهتمام بما يحدث خارجي ولا أملك طاقة أو شغف بمعرفة الغرباء وما يصنعون. لكني في ٢٩ عامًا على الأرض، استطعت أن أبني إعجابًا مطلقًا بفردين. ولصدفة أو عمد من عقلي الباطن، كل منهما محاربٌ. في أرضه وفضائه، لكنه المحارب ذاته. أعشق إصرارهما، عنادهما في وجه النقد، استمرارهما في الاستيقاظ كل يوم واختيار خوض المعركة نفسها لعشرات السنين. ربما خلطة الأبراج الترابية في خريطتي جعلتني أحترم الالتزام الطويل والصلابة التي تنهك الخصوم. ربما لأنهما يشيران إلى قوة نفسية هائلة. فمن منا يسهل عليه مقاومة رغباته من أجل أهداف أسمى، كل يوم، في نفس الموعد، وبنفس القوة. أحب نوال السعداوي وكريستيانو رونالدو. انظر لكليهما وحيدًا، ثم انظر لهما معًا، قد يختلف الميدان كثيرًا، لكن الأسلوب واحد. التمرد، عدم الاكتراث بالتهديدات، الصدق مع النفس والعامة، بذل أقصى طاقة، والتركيز على الهدف لا على الضجيج. في كل مرة أفكر بتفويت تمريني أتساءل ماذا كان كريس ليفعل؟ ثم أقطع الشارع إلى النادي لأنه قطعه في مخيلتي عدوًا. وفي كل مرة أخاف من رفع صوتي بما أؤمن، أسمع صوت نوال يرج الأصداء ولا يبالي. ل...